السبت، 22 يونيو 2019

لغة المساء . . .

‏في  كل  مســــــــــااء

 يدفعنا الحنين لمن نُحبّ

نكتب لهـم

 أمــلاً  . . . وحبــاً 

 وحنينـــــاً . . . وشوقـــاً  

 نهديهــم تلك النسمـــات

 التي تداعب قلوبنــــــا 

 لـِ نقـول لهــم

 مسسسااء الورد . . .

م-ن  

الراء . . .

- للرّاء مع الحُبّ

 سرٌّ مُستتَر . . . ! ! !

فَلا حُبٌّ إلّا وفيه : 

رحمة . . . رقة 

رقيّ . . .  رأفة 

م-ن

الكلام جميل . . .

الكلام جميل . . .

و لا يوجد أسهل أو أكثر منه

وهل بعد الكلام عن قُرب الله كلام ! ! !

و هل بعد الحديث عن استشعار لُطفه حديث ! ! !

لكن 

كيف نستشعر لُطف الله بنا فعلياً

و كيف نكون بمستوى القُرب الذي نتحدث عنه

و نتغنى به

و هل القُرب من الله بعظمته و جماله و جلاله بالأمر الهين ؟ ! ؟

إننا هنا نتحدث عن خالق هذا الكون

باعث الروح و الحياة فيك و في كل كائن حي

على وجه هذه الأرض و غيرها . . .

الأمر ليس هيناً . . . كما أنه ليس بعيداً

لكننا . . . 

بحاجة أن يسمح الله لنا بقُربه

و يُيسر . . . و يختصر علينا . . . طريق الوصل اليه

كيف ؟ ! ؟

انه عَبرَ الناس  . . . بل و عَبرَ جميع مخلوقاته . . . 

حين يُساء اليك

وحين تُظلم

و حين تتألم

ثُم 

تتجاهل . . . أو تتجاوز . . . أو تعفو 

أو تأخذ حقك دونما اعتداء . . .

عندها

تخيل

بأن كُل موقف صعب 

 هو عبارة عن درجة جديدة تعتليها

لتقترب من الله أكثر و أكثر  . . .

اذاً . . . 

مصائبك . . . و همومك . . . و أوجاعك 

و مرضك . . . و خوفك . . . و قلقك

جميعُها درجات تجعلُك أقرب

بشرط . . . 

أن تحتسب . . . و تتذكر و انت في خضمّها . . .

بأنها ليست سوى درجات لمزيد من القُرب منه سبحانه . . .

ليس الأمر بالسهل  . . . لكنه ممكن مع تخيُل حقيقته 

و ما ينتج عنه . . . من ارتقاء لك

يهون و يسهُل التحمُل . . .و تُصبح المقاومة لديك أكبر . . .

هكذا نقترب من الله

بفاتورة المواقف . . .

لا بجميل الكلمات . . . و عبارات المنشورات . . .

كُل ما يُكتب . . . و يُنشر . . .هوفقط للتذكير

أم التغيير . . .

فيلزمه عزمك . . . وقوتك . . . وارادتك الحُره

و رغبتك الحقيقية . . .

لأن تكون  . . . من يوم ليوم . . . أقرب لله عز وجل . . .

برمج نفسك على نظرة جديدة للمواقف . . .

هي حقيقية فعلياً . . . وان كانت تخيُل . . .

فكما يقولون :

في قلب كل محنة منحه

ان نحنُ فهمنا على الله

لم يخلقنا  . . . ليُعذبنا . . . حاشاه

هو خلقنا . . . لنستشعر وجوده في أصعب أوقاتنا

و الآن أخبرني . . .

متى تتضح لك أهمية وجود طفاية الحريق في سيارتك

 أو في أي مبنى ؟ ! ؟

فقط . . . عندما يحصُل حريق

فتُنقذ لك الموقف

والا  . . . لن تشعُر بقيمتها و أهميتها

متى تُصبح شربة الماء عزيزة و مهمة عندك ؟ ! ؟

عندما تختبر شدة العطش . . .

وهذا تحديداً ما نحنُ عليه

نختبر الوضع الصعب . . . لنستشعر الله المُعين 

نختبر الضعف . . . لنستشعر الله القوي . . .

أرجوووك

لا تجعل حظك من التديُن . . . الكلام في الدين

تنفس الدين بعُمق

فَعّل جميع حواسك 

ولا تستثني منها ولا حاسه واحده

فجميعها . . . خُلقت فقط . . . لهذا الأغرض . . .

أن تعبُد الله على مراده  . . . و تتعرف عليه . . . ما أمكنك . . .

م-ن

عزيز النفس . . .

أخبرني . . .

مَن أنتَ  . . . و مَن تكون في هذا الكون . . . ؟ ! ؟

اعرف حجمك . . . و لا تتكبر

احفظ ماء وجهك . . . و لا تتطفل

أكرم نفسك بما يُقدم لك . . . و لا تتسول

لا تتسول . . . مصلحة

لا تتسول . . . اهتمام

لا تتسول . . . شعور

لا تتسول . . . مكانة أو مرتبة ما

ولا تقبل بمكتسبات . . .

تُحصلها بسيف الحياء من الآخرين . . . 

صحيح أنك صغير بمقياس هذا الكون الهائل

انما 

أنت عزيز عند الله

بل انك المخلوق الأعز

اذاً :

عليك ان تكون في منطقة بين خطين أحمرين

 لا يجب تجاوزهما . . .

كُن عزيز النفس

لا بالمُتكبر . . . ولا بالتابع المُتذلل . . .

م-ن

يوم جميل . . .

اصْنع لنفسك يوم جميل 

رغم الظروف المحيطة بِك . . .

ففي النهاية

هذا اليوم سـتعيشه سواء شئت أم أبيْت  . . .

 عشهُ جميلاً 

ليس لأجْل الآخرين بل لأجْلِك . . .

م-ن

اليقين . . .

اليقين

هو ان تدعو الله بشيء

و كل الاسباب حولك توحي بعدم تحقيقه . . .

 و لكن بداخلك يقين تام

 بان الله 

سيستجيب . . .

م-ن

مما قرأت . . .

مهما كان عمرك 

أحتفظ في قلبك ببراءة الطفولة . . .

إذا غضبت فارضى سريعا

وإذا بكيت فانسى سريعا . . .

كن كالأطفال

 بفطرتهم النقية وقلوبهم الصافية . . .